راعوث

اول سفر باسم امراة اممية
اسم موآبي ربما كان معناه [جميلة] وهي فتاة موآبية تزوجت أولا بمحلون بن إليمالك من سبط يهوذا. ولما مات زوجها لصقت بحماتها نعمي ورافقتها إلى بيت لحم اليهودية تاركة شعبها وبيت أبيها في موآب. فكافأها الرب على صنيعها إذ وجدت نعمة في عيني بوعز الذي تزوجها. وبهذا صارت ضمن سلسلة نسب داود والمسيح.
ورغم أن راعوث كانت من خلفية وثنية في موآب، إلا أنها إلتقت
بإله إسرائيل وصارت شهادة حية عنه بالإيمان. ورغم أنها عاشت في ظروف متواضعة قبل
أن تتزوج من بوعز، فإنها آمنت أن الله أمين في الإهتمام بأولاده. كما أن راعوث
مثال لنا في العمل الجاد والأمانة. ونحن نعلم أن الله يكافيء الأمانة (عبرانيين 11: 6) :
"وَلَكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لَا يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لِأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ ٱلَّذِي يَأْتِي إِلَى ٱللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي ٱلَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ."
ييؤمن المسيحيون أن راعوث هي رمز إلى كنيسة الأمم وخلاص غير اليهود في
حين أن بوعز رمز ليسوع المسيح
وهو أول سفر باسم امراة اممية غير يهودية في رسالة واضحة لخلاص
العالم اجمع